الجمعة، 16 أكتوبر 2009

قلبى والاخوة فى الله





ما أصعب أن تعيش وحيدا ، غريبا ، موجوعا بآلام البعد و الفراق و النوى مألوما بداء الوحدة القاتلة، لا تجد دواء الا مسكنات من ذكريات جميلة و دموع حارة تطفيء بعضا من نار القلب المشتعل ألما و حزنا.

احساس مش اى حد يحسه او يتذوقة احساس قلب بقلب يتبادل الحب بينهم بدون اى مصلحة








هل ترانا نلتقى أم أنها كانت اللقيا على أرض السراب

ثم ولت وتلاشى ظلها وأستحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبى كلما اشتاقت عينى اليهم

فهذة الكلمات طالما تأثرت بها فما أحلى وأعذب هذه الكلمات عندما تصدر من قلب يحب فى الله
بل أن لها تأثير خاص على النفس فكلما سمع القلب مثل هذه الكلمات زادت همته وأرتفعت هامته حتى وهو فى أشد الظروف



اشتقت اليكم احبابى واتمنى ان يجمعنى الله بكم مرة اخرى اشتقت الى الايام الخوالى التى كنا نجتمع فيها على الطاعة وتفرقنا الطاعة
فرقتنا الايام ولكن تبقى الصور والمشاعر فى القلوب

فما اطيب العيش الرغيد باخوة سكنوا الفؤاد وبددوا احزانى

ساكون حافظا لهم ومحبا حبا ينجينا من الخسران
ارجو الاله بفضله وعطائه جمعا واياهم بخير جنان

الحب سفينة اخشابها الاخوة و شراعها حب الله و مجدافها الطاعة و هى النجاة من بحر الفتن

إلهي قد تآخينا ..
وفيك الحب والعهد ..
فنرجو فوقنا ظلا ..
حين الحر يشتد ..
لنا ولأهلنا عفوا ..
ومنك العفو يمتد ..
ومغفرة ومنزلة ..
وجنانا ما لها حد ..